دعت العصبة الإقليمية للمتصرفين التربويين بمولاي يعقوب إلى فتح تحقيق عاجل في حادث اعتداء تعرض له مدير مجموعة مدارس بجماعة قنصرة، معتبرة ما وقع “مساساً خطيراً بحرمة المؤسسة التعليمية وكرامة نساء ورجال التربية”.
وجاء في بيان للعصبة النقابية، التابعة للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، أن المدير تعرض يوم السبت 27 شتنبر لاعتداء لفظي مهين من طرف شخص غريب عن المؤسسة، قدم نفسه على أنه أستاذ جامعي وصاحب ضيعة فلاحية مجاورة. وأضاف البيان أن المعني بالأمر اقتحم المؤسسة مدعياً لنفسه سلطات لا يملكها، ومطلقاً تهديدات علنية باستعمال علاقاته المزعومة، قبل أن ينهال على المدير بعبارات السب والقذف.
وأوضحت العصبة أن الاعتداء جرى بذريعة “الدفاع عن تلميذ يشتغل والده لدى المعتدي”، بينما يتعلق الأمر، بحسبها، بخلاف عابر بين تلميذين وقع خارج أسوار المؤسسة وفي وقت غير مدرسي، ما يجعل المدير غير معني نهائياً بالموضوع. واعتبرت النقابة أن ما وقع يكشف عن خطورة التغاضي عن مثل هذه السلوكيات التي تستهدف المدرسة العمومية وتعرض أطرها للإهانة.
البيان أكد تضامن العصبة المطلق مع مدير المؤسسة، داعياً السلطات الإقليمية والأمنية إلى التدخل الفوري لرد الاعتبار، وترتيب الجزاءات القانونية في حق المعتدي حماية لهيبة المدرسة المغربية. كما شدد على أن استمرار التساهل مع مثل هذه الاعتداءات يهدد أمن المؤسسات التعليمية ويمس بحقوق العاملين فيها.







