ناشد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، المسؤولين عن تظاهرات “جيل زيد” إلى إعلان وقف الاحتجاجات، معتبرا أن ما وقع من مواجهات واعتداء على الممتلكات العمومية خرج عن دائرة الاحتجاجات.
ونشر بنكيران نداء على الساعة الواحدة من صباح اليوم يؤكد فيه أن الرسالة وصلت، محذراً من أن أي استمرار للوقفات قد يترتب عنه “أسوأ العواقب”، ومشددا على أن هذه الاحتجاجات ستكون لها نتائج سياسية، شريطة توقيف الاحتجاجات الآن.
ودعا بنكيران المسؤولين عن “جيل زيد” إلى إصدار بلاغ واضح عبر منصاتهم يدعو إلى وقف هذه الاحتجاجات، مشددا على أن ما يجري خرج من دائرة السلمية وسقط في أحداث عنف.
ونزع بنكيران قبعة المعارضة حين قال “أعرف أن ما تحتجون عليه أشياء واقعية، لكن الآن، بكل صراحة، وبعد ما وقع لم يعد الأمر متعلقا بالحكومة، وإنما أمام خطر مواجهات عنيفة واعتداءات خطيرة لا يمكن لكم ولا لغيركم التحكم فيها. وأخال أنكم لا تقبلون ذلك”.
وزاد مخاطبا المحتجين: “أدعوكم وأنادي فيكم التعقل وقصد المصلحة والنية الحسنة وأطالبكم ألا تورطوا أنفسكم وأبناء بلدكم الذين معظمهم من صغار السن في أشياء لا قبل لهم بها ولا مصلحة لهم ولا لبلدهم فيها. أوقفوا الاحتجاجات الآن وعودوا إلى بيوتكم فالرسالة وصلت وأي استمرار ستكون له أسوأ العواقب”.
بنكيران يناشد “جيل Z” وقف الاحتجاجات فورا لإخماد أحداث الشغب







