تتواصل مساعي الحكومة لنزع فتيل التوتر والخروج من مأزق احتجاجات “جيل زيد”، في وقت يبدو وزراء حزب التجمع الوطني للأحرار أكبر الخاسرين، سواء بخرجاتهم أو بالنظر إلى المطالب والشعارات التي تستهدف رأسا أعضاء الحزب في الحكومة، وفي مقدمتهم عزيز أخنوش. ومع استمرار الاحتجاجات، يواصل عدد من الوزراء الخروج عبر الإعلام العمومي، بعدما تقرر فتحه في محاولة لنقل النقاش إلى البلاطوهات، بدل انحساره في “ديسكورد” والشارع.
هذه الليلة، خرج المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، على قناة “ميدي1” ليبدي استعداده لمحاورة الشباب المحتجين، مشيرا إلى أنه قام فعلا بإجراء اتصالات مع أحد الشباب الأعضاء في هذه الحركة للنظر في إمكانية الجلوس مع مجموعة منهم من أجل مناقشة مقترحاتهم ومطالبهم من أجل تدارسها حكوميا.
واعترف الوزير بوجود خلل في مجال التواصل الحكومي، وعدم قدرة فريق عزيز أخنوش على الترويج للإنجازات التي تم تحقيقها منذ تعيين الحكومة. وشدد في هذا السياق على ضرورة أن يقوم الوزراء بالتواصل المستمر مع الرأي العام، حيث أكد أن التواصل جزء من الأزمة والحل في الآن ذاته.
الوزير الذي كان أمامه عبد الرحيم شهيد عن المعارضة الاتحادية، حاول كسب بعض النقط في مواجهة انتقادات الأخير، ومن ذلك رفض بنسعيد اتهام الإعلام بتحمل مسؤولية اهتزاز ثقة الشباب في الأحزاب. وأكد عضو قيادة “البام” أن الأحزاب السياسية تتحمل المسؤولية، وعليها أن تخرج للتواصل مع هؤلاء الشباب وأن تفتح لهم الأبواب.
بنسعيد يعلن استعداده لمحاورة “GEN-Z” ويطلق مبادرة للجلوس معهم







