علم موقع “نيشان” أن الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط شرعت، أواخر شهر شتنبر الماضي، في الاستماع إلى الأطراف المشتكى بهم في القضية المتعلقة بمؤسسة دار الأطفال التابعة لجمعية رعاية الإسعاف بمدينة سلا، وذلك في إطار البحث القضائي المفتوح حول شبهات التزوير والتلاعب في التبرعات والهبات التي تلقتها المؤسسة الخيرية.
وكانت الفرقة الجهوية نفسها، قد استمعت خلال شهري ماي ويونيو من السنة الجارية إلى الطرف المبلِّغ عن الاختلالات، قبل أن تباشر مرحلة جديدة من التحقيق شملت الاستماع إلى عدد من المسؤولين المعنيين بالشكايات التي أحيلت على أنظار النيابة العامة المختصة بالرباط.
ويأتي هذا التطور بعد نحو عام على إثارة الملف إعلاميًا، حين نشر موقع “نيشان” في غشت 2024 معطيات ووثائق متعلقة بشبهات سوء تدبير داخل الجمعية، تضمنت اتهامات منسوبة إلى منتخبين ومسؤولين سابقين وحاليين بشأن استغلال محتمل لمواقعهم في التسيير، والتصرف في بعض التبرعات بطرق غير قانونية، من بينها التبرعات المقدمة من الشيخة فاطمة بنت مبارك، والدة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتشير مصادر قريبة من الملف، إلى أن هذا المستجد يُعدّ مؤشرًا على تقدّم البحث القضائي في هذه القضية، بعد الانتقال من مرحلة جمع المعلومات إلى مواجهة الأطراف المعنية وجمع إفاداتهم حول ما ورد في الشكايات، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
الفرقة الجهوية بالرباط تباشر التحقيق في شبهة التلاعب بتبرعات أميرة خليجية







