أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن تنظيم استقبال جماهري لعزيز غالي، الرئيس السابق للجمعية، اليوم الأحد على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، عقب عودته من إسرائيل بعد الإفراج عنه رفقة عدد من المشاركين في “أسطول الصمود العالمي” المتوجه إلى غزة.
يأتي ذلك في أعقاب إعلان السلطات الإسرائيلية أول أمس الجمعة إطلاق سراح المواطنين المغربيين عزيز غالي وعبد العظيم بن ضراوي، بعد احتجازهما لعدة أيام إثر مشاركتهما في الأسطول الذي كان يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وهو ما تم بعد تدخل مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية لترتيب عودتهما عبر تركيا.
وجاء في بلاغ صادر عن المكتب المركزي للجمعية أن هذا الاستقبال “تعبير عن اعتزاز الجمعية بمشاركة الرفيق عزيز غالي في أسطول الصمود الذي حمل رسالة تضامن الشعب المغربي مع الشعب الفلسطيني ضد الحصار والاحتلال”، كما دعت الجمعية جميع مناضليها ومكونات الحركة الحقوقية والديمقراطية إلى المشاركة في الاستقبال.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد اعترضت مطلع أكتوبر الجاري “أسطول الصمود العالمي” في عرض المياه الدولية، واعتقلت جميع المشاركين البالغ عددهم أكثر من 440 ناشطاً من 47 دولة، بينهم سبعة مغاربة، قبل أن تُفرج عن أربعة منهم في وقت سابق، فيما استمر احتجاز غالي وبن ضراوي إلى غاية الجمعة الماضي.
وبحسب مصادر دبلوماسية، تولّى مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب متابعة الملف باعتباره الجهة المختصة قانوناً بالتواصل مع السلطات الإسرائيلية في القضايا التي تخص المواطنين المغاربة، مشيرة إلى أن التدخل جرى وفق القنوات الرسمية وفي إطار القوانين الدولية المنظمة للعلاقات القنصلية.







