عادت المطالب مجدداً في مدينة تازة بضرورة تعزيز الحضور الأمني وتكثيف الدوريات بمحيط المؤسسات التعليمية والفضاءات العامة، وذلك بعد وقوع جريمتين في أقل من شهر، آخرهما مقتل تلميذ بطعنة غادرة وجهها له شخص يعاني اضطرابات نفسية أثناء توجهه إلى مدرسته مساء الخميس.
الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول الوضع الأمني في المدينة، خاصة بعد الاعتداء بالسلاح الأبيض الذي تعرضت له سيدة قبل أسابيع في الشارع العام، ما أثار قلق الساكنة من تكرار جرائم العنف وسط ضعف التغطية الأمنية وانتشار أعداد كبيرة من المتشردين والمرضى العقليين في الأحياء والساحات.
وفي هذا السياق، استنكرت الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي) بتازة ما وصفته بتفاقم مظاهر الإجرام والعنف بمحيط المؤسسات التعليمية، محملة السلطات الأمنية والمنتخبين مسؤولية تدهور الوضع وغياب الإجراءات الكفيلة بضمان سلامة التلاميذ والمواطنين.
ودعت الجامعة، في بيان اطلع عليه نيشان، إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية الأمنية بمحيط المدارس وتفعيل الشراكات بين القطاعات لتطويق الظواهر الخطيرة التي تهدد الاستقرار، محذّرة من أن استمرار إهمال هذه الإشكالات سيزيد من مخاطر العنف ويفاقم فقدان الإحساس بالأمان داخل المدينة.







