فجرت مراسلة للنقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية للصحة والحماية الاجتماعية بالمركز الاستشفائي الجامعي سوس ماسة جدلاً داخل أروقة المؤسسة، بعد أن طالبت بفتح تحقيق عاجل في ما وصفته بـ”تصرفات غير لائقة ومهينة” صدرت عن ممثل إحدى شركات التموين المتعاقدة مع المركز الإستشفائي الجامعي سوس ماسة، تجاه موظفة تقنية أثناء مزاولتها عملها بمركز المباراة التي تم إجراؤها بكلية الطب والصيدلة بأكادير يوم 5 أكتوبر الجاري.
وكشفت النقابة في مراسلتها الموجهة إلى مدير المركز أن الموظفة العاملة بمصلحة الممتلكات والتموين واللوجستيك تعرضت لتعليقات وألفاظ “تمس بكرامتها المهنية”، معتبرة أن ما وقع “سلوك مرفوض لا ينسجم مع الضوابط الأخلاقية والمهنية التي يفترض أن تحكم العلاقات داخل المرافق العمومية”.
وأشارت الوثيقة إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن صدرت تصرفات مماثلة من الشخص نفسه ومن الشركة ذاتها في حق موظفة أخرى بالمصلحة نفسها، ما يعزز، بحسب النقابة، الحاجة إلى “تدخل إداري فوري وجدي لوضع حد لتكرار مثل هذه السلوكيات المسيئة”.
وطالبت النقابة بفتح تحقيق نزيه وشامل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية والإدارية اللازمة، مؤكدة أن كرامة الأطر الإدارية والتقنية “خط أحمر لا يمكن التساهل بشأنه”، وأن حماية بيئة العمل داخل المؤسسات الصحية تمثل “واجباً أصيلاً للإدارة قبل أن تكون مطلبا نقابيًا”.
وختم المكتب الجامعي للنقابة مراسلته بالتأكيد على تضامنه المطلق مع الموظفة المعنية، داعياً إدارة المركز إلى اتخاذ إجراءات فورية تصون حرمة المرفق العام وتحافظ على مناخ مهني يسوده الاحترام المتبادل.







