كشفت مصادر عليمة، أن عمليات النقل الصحي للمرضى عبر الطائرة الخاصة بالنقل الاستعجالي، التي توفرها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، تُكلف في المتوسط نحو 7 ملايين سنتيم للرحلة الواحدة، أي ما يعادل ساعة طيران تقريبا. وأوضحت المصادر أن الوزارة أبرمت صفقة مع إحدى الشركات الخاصة لتأمين هذه الخدمة الجوية الحيوية.
وكانت وزارة الصحة قد فوتت السنة الماضية صفقة كراء طائرة طبية إلى شركة “Air Ocean Maroc”، بعد أن أظهر محضر فتح الأظرفة عدم تقدم أي منافس آخر، ما جعل الشركة تستحوذ على الصفقة بقيمة بلغت 29 مليونًا و760 ألف درهم.
وتنص الصفقة على كراء طائرة مخصصة للنقل الطبي الاستعجالي للمساهمة في عمليات الإنقاذ والإجلاء على الصعيد الوطني. وقد حددت الوزارة الكلفة التقديرية لهذه الصفقة في 30 مليون درهم لمدة سنة واحدة، تشمل ما يعادل 400 ساعة طيران.
وتتميز الطائرة الجديدة عن سابقاتها بقدرتها على العمل ليلاً وفي ظروف جوية صعبة، بما في ذلك حالات الضباب والرؤية المحدودة، وفق ما ورد في دفتر التحملات الخاص بالصفقة.
وتعود تجربة وزارة الصحة في النقل الجوي للمرضى إلى نهاية سنة 2013، حين شرعت في استعمال مروحيات طبية مجهزة بطواقم متخصصة وتقنيات حديثة للتدخلات الاستعجالية، خاصة فوق المناطق الجبلية والوعرة التي يصعب الوصول إليها براً.
وتتراوح كلفة الرحلة الواحدة، بحسب نوع التدخل والمسافة، بين 5 آلاف درهم وما فوق، لنقل المرضى أو المصابين أو النساء الحوامل إلى أقرب مستشفى جامعي أو مركز صحي مجهز بمدرج للهبوط، أو حتى إلى ملاعب محلية تُستخدم مؤقتًا لهذه الغاية.
وفي سنة 2014، تم تعزيز هذه الخدمة بمروحية جديدة مزودة بمحركين مخصصة للطيران فوق المدن والمراكز الحضرية. ومع حلول سنتي 2016 و2017، اكتملت حظيرة المروحيات الطبية بعد اقتناء مروحيتين إضافيتين، ليرتفع عدد وحدات الإسعاف الطائر إلى أربع مروحيات موزعة على مختلف جهات المملكة.







