لم تمنع احتجاجات “جيل زيد” ودعوات محاربة الفساد، رئيس الحكومة عزيز أخنوش، من إطلاق يد وزيره في الصحة أمين التهراوي، لإبرام صفقات تفاوضية خارج مسطرة المنافسة مع شركات خاصة بهدف إصلاح المستشفيات.
مراسلة وقعها أخنوش، يتوفر موقع “نيشان” على نسخة منها، يرد فيها رئيس الحكومة على وزير الصحة قائلا: “لقد التمستم بواسطة رسالتكم ذات المرجع أعلاه الترخيص في اللجوء إلى المسطرة التفاوضية من أجل إنجاز صفقات عمومية تتعلق بتأهيل وإصلاح وترميم المنشآت التقنية والمؤسسات الاستشفائية التي تعرف وضعية مشهورة وخرجة من حيث البنايات والتجهيزات والمنشآت التقنية”.
وأضاف أخنوش: “اعتبارا للحيثيات الواردة في رسالتكم، لاسيما منها حالة المراكز والمؤسسات الاستشفائية الموجودة بجهات المملكة، ونظرا لحالة الاستعجال القصوى التي يكتسبها إنجاز هذه المشاريع، فإنني أبلغكم الموافقة على ملتمسكم والترخيص ، بصفة استثنائية المصالح وزارتكم، أو في إطار مسطرة الإشراف المنتدب على المشروع بالنسبة للمؤسسات العمومية والأشخاص الاعتبارية المنصوص عليها ضمن مقتضيات المادة 154 من المرسوم رقم 222431 المتعلق بالصفقات العمومية، في اللجوء إلى المسطرة التفاوضية من أجل تأهيل المراكز والمؤسسات الاستشفائية الواردة أسماؤها في الوثيقة المرفقة برسالتكم السالف ذكرها”.
ويطرح اللجوء إلى الصفقات تفاوضية تساؤلات حول خلفيات القرار، والذي يرتبط غالبا ف بمسطرة الصفقات العمومية التي تتطلب معايير عالية من الشفافية والتنافسية، في حين سيكون بإمكان الوزارة الآن اللجوء إلى شركات بعينها لإبرام هذه الصفقات التي ستكلف المليارات.








