عاد التوتر مجددًا إلى أروقة المدرسة العليا للتربية والتكوين ESEF التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، بعدما عبّر المكتب المحلي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن قلقه مما وصفه بـ”تدهور مناخ العمل” داخل المؤسسة، ملوّحًا بخوض وقفة احتجاجية خلال الأيام المقبلة.
النقابة، وفي بيان توصل نيشان بنسخة منه، تحدّثت عن “ممارسات إدارية استفزازية تمسّ بكرامة الموظفين”، وأشارت إلى ما اعتبرته “تضييقًا على العمل النقابي ومحاولات لإضعاف دوره داخل المؤسسة”، دون أن تذكر تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الوقائع أو ردّ الإدارة بشأنها.
وجاء في البيان أن عدداً من الموظفين عبّروا عن استيائهم من “اقتحام مكاتبهم دون إذن مسبق” و”توجيه اتهامات مجانية”، معتبرين أن هذه السلوكات “تتنافى مع مبادئ التدبير التشاركي والحكامة الجيدة”، فيما دعت النقابة إلى “إعفاء الكاتب العام الحالي وتعيين إطار إداري يتبنى الحوار والمهنية”.
من جانبها، أكدت مصادر من داخل المؤسسة لـنيشان أن الموظفين يعيشون “أجواء من الاحتقان والتوتر”، مرجعة ذلك إلى ما وصفته بـ”اختلالات في التواصل وارتباك في التسيير اليومي”، في حين أشار مصدر نقابي إلى أن “الأوضاع بلغت مستوى غير مسبوق من التشنج الإداري”.
البيان أورد أيضًا أن عدداً من الإداريين قاموا، في خطوة احتجاجية رمزية، بتسليم مفاتيح مكاتبهم إلى الإدارة مرفقة بشكاية رسمية موجّهة إلى مدير المدرسة، للتعبير عن رفضهم لما اعتبروه “سلوكًا غير مهني”، كما أعلن المكتب المحلي عن تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية يوم الإثنين 27 أكتوبر الجاري داخل المؤسسة.







