يثير نقص مادة “البانيل ساندويتش”، المستخدمة بشكل واسع في تغطية الأسقف والواجهات وتجهيز غرف التبريد والمستودعات والمختبرات والمطابخ الصناعية ووحدات إنتاج الدواجن، قلقًا كبيرًا في القطاعات الصناعية والفلاحية والغذائية وقطاع الدواجن بالمغرب.
وتعتبر هذه المادة أساسية بفضل خصائصها التقنية العالية، بما في ذلك العزل الحراري والصوتي وخفة الوزن، ما يسهم في تسريع وتيرة الأشغال وتقليل تكلفة التنفيذ. ومع توسع المشاريع الصناعية والفلاحية والغذائية ومشاريع تربية الدواجن في مختلف جهات المملكة، ارتفع الطلب على هذه المادة الحيوية بشكل كبير.
إلا أن السوق الوطني يشهد اليوم أزمة حقيقية نتيجة ندرة مادة “البانيل ساندويتش”، وغياب التنافسية في إنتاجها، في ظل احتكار شركة واحدة للسوق الوطنية ووجود حواجز جمركية تعرقل الاستيراد، ما تسبب في ارتفاع الأسعار وتوقف عدد من المشاريع وتأخرها. ويؤثر هذا الوضع سلبًا على تنافسية المقاولات ويعيق دينامية الاستثمار والإنتاج الوطني.
وفي هذا السياق، وجه فريق الأصالة والمعاصرة، من خلال النائب عبد اللطيف الزعيم، سؤالًا إلى الحكومة حول التدابير العاجلة التي تعتزم اتخاذها لتجاوز أزمة ندرة مادة “البانيل ساندويتش”، وضمان تموين السوق الوطنية بشكل منتظم ومستقر، بالإضافة إلى استعداد الحكومة لمنع الاحتكار ورفع الحواجز الجمركية لتسهيل الاستيراد وفتح المجال أمام فاعلين جدد لتعزيز التنافسية.
كما طلب الفريق توضيح الإجراءات التي يمكن اعتمادها لتشجيع الصناعة الوطنية على إنتاج هذه المادة محليًا، لتلبية احتياجات القطاعات الصناعية والفلاحية والغذائية وقطاع الدواجن وضمان استقرار سوق هذه المادة الحيوية.







