انتقدت النائبة البرلمانية نادية القنصوري، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أداء الحكومة في ما يتعلق بدعم الفلاحين الصغار والكسابة، معتبرة أنها فشلت في تحقيق هدفها المُعلن بخلق طبقة فلاحية متوسطة، ونجحت فقط – بحسب قولها – في “خلق طبقة غنية استفادت من 17 مليار درهم من المال العام”.
وقالت القنصوري، إن الحكومة مطالَبة بتدارك ما يمكن تداركه في هذا الملف، مؤكدة أن الفلاحين الصغار يشكلون محور الأمن الغذائي في البلاد.
كما سجّلت النائبة وجود “تضارب كبير” في الأرقام الرسمية بشأن حجم القطيع الوطني، بين ما قدمته وزارة الفلاحة وما أعلنت عنه وزارة الداخلية، مبرزة أن هذا التضارب كان له أثر على عدم قيام عدد من المغاربة بذبح أضحية العيد خلال السنة الماضية. وتساءلت عن أسباب تقديم وزارة الفلاحة لـ “أرقام غير دقيقة” وعن الجهات المستفيدة من ذلك.
ودعت القنصوري إلى توجيه دعم “حقيقي وفعّال” للفلاح الصغير، على أن يصل في الوقت المناسب، خصوصاً خلال فصل الصيف، وأن يحدث أثراً ملموساً على حياة الفلاحين وأسعار المنتجات الفلاحية لفائدة المواطنين.
وقالت إن السياسة العمومية في المجال الفلاحي ينبغي أن تستهدف تعزيز الأمن الغذائي، معتبرة أن الحكومة “أخلفت هذا الهدف” من خلال تهميش الفلاحين الصغار وعدم الالتفات لمعاناتهم ومستوى معيشتهم.







