أطلق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب صفقة من أجل اقتناء ماء “جافيل”، من أجل استعماله في معالجة المياه المخصصة للشرب، وذلك عبر مجموعة الحصص التي تخص مخلف المراكز التابعة للمكتب.
وتناهز الكلفة التقديرية لهذه الصفقة حوالي 12 مليون درهم، أي مليار و200 مليون سنتيم. ومن بين الخصائص التقنية لما جافيل المطلوب في هذا الصفقة هو ان تبلغ درجته 30 درجة، مع مجموعة من الخصائص المرتبطة بالمعادن التي يحتوي عليها.
وسبق لموقع السفر الفرنسي partir.ouest-france.fr أن خص المغرب بتقرير مثير للجدل، رسم فيه صورة قاتمة عن تجربة السياح الأجانب بالمملكة، مسلطا الضوء على جوانب اعتبرها تمثل مخاطر صحية ولوجستية، في مقدمتها جودة مياه الصنبور التي وصفها بأنها “غير صالحة للشرب ولا حتى لغسل الأسنان”، محذرا من استهلاكها أو استخدام مكعبات الثلج في المطاعم غير الموثوقة.
كما سبق لإحدى الدراسات أن كشفت بأن أكثر من 80 في المائة من المغاربة، يشربون ماء الصنبور، و74 في المائة مستعدون لتغيير عاداتهم في حالة أزمة نقص الماء، مشيرة إلى أن 27 في المائة من المشاركين في الدراسة ليس لديهم الوعي الكافي حول أهمية توفير المياه.
مكتب طارق حمان يقتني مليار و200 سنتيم من ماء “جافيل”

طارق حمان المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب






