أكدت مصادر متطابقة لموقع نيشان أن “المرأة الحديدية” داخل وزارة التربية الوطنية حزمت حقائبها بعيدًا عن باب الرواح.
ووفق المصادر ذاتها، يتعلق الأمر بمستشارة نافذة كانت ضمن الفريق الذي جلبه شكيب بنموسى، وتعد “عرابة صفقات المدرسة الرائدة”، بعد أن كانت في وقت سابق تتولى إصدار تعليمات بالواتساب لمديري الأكاديميات وتتولى الإشراف على صفقات تفاوضية ضخمة.
وتابعت ذات المصادر أن رحيل المستشارة النافذة يشبه القفز من سفينة توشك على الغرق، بعد أن سبقتها لذلك مستشارة تركت الوزارة خلفها قبل أسابيع، فيما وضع ثلاثة من كبار المسؤولين بالوزارة طلبات إعفائهم وسط حالة من الفوضى يسعى المفتش العام حسين قوضاض لاستغلالها من أجل انتزاع منصب الكاتب العام بعد مباراة شكلية.
وخلف رحيل “المرأة الحديدية” حالة من القلق لدى عدد من مديري الأكاديميات الذين أذعنوا في وقت سابق لتعليمات صادرة عن المستشارة برسائل هاتفية قصيرة، مخافة أن تطالهم تبعات قانونية، في استنساخ لسيناريو البرنامج الاستعجالي.
وقالت المصادر ذاتها إن الوزير برادة الغارق في فضيحة صفقات الأدوية، صار مستسلماً للاختلالات الخطيرة التي لاحقت بالأساس صفقات مقررات المدرسة الرائدة، وهو الملف الذي يفضل قوضاض عدم الاقتراب منه في سبيل الحصول على المنصب، رغم أنه يحمل قبعة المفتش العام.
ووفق المصادر ذاتها، فقد كشفت مغادرة “المرأة الحديدية” أن الوزير برادة صار غير قادر على التحكم في الانحراف الخطير الذي طال سكة المدرسة الرائدة، وسط الحديث عن نفخ في عدد المقررات التي تم طباعتها بسبب ضعف هامش الربح، مع إلصاق التهمة بالسوق السوداء.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه مصادر نيشان أن “المرأة الحديدية” كانت مشرفة على المطبخ الداخلي لصفقات المدرسة الرائدة، تابعت المصادر ذاتها بأن المفتش العام لم يبادر إلى الكشف عن سبب اختفاء المقررات بعد مرور أكثر من شهرين على انطلاق الموسم الدراسي، ما جعل الأسر تلجأ للفوطوكوبي.
وحذرت المصادر ذاتها من أن الوزير برادة صار بمثابة الرجل المريض داخل الوزارة، بعد أن فضل عدد من المسؤولين ترك مسافة مع العبث الخطير الحاصل حاليًا، والذي يعد المفتش العام أكبر رابح منه، وسط حديث محسوم عن قرب إعلانه ككاتب عام جديد للوزارة، رغم تجاوزه سن التقاعد،وسمعته كأبرز الأسماء الملطخة بوحل فضائح البرنامج الاستعجالي وفق بلاغات نقابية وصفته بـ”عراب” الصفقات المشبوهة.







