أكد نقيب المحامين بالرباط، عزيز رويبح، في تدوينة له، أن المحاماة والصحافة هما “توأم الدفاع عن الحقيقة وعن الحقوق والحريات”، كلٌ من موقعه وما يخوله له الدستور والقانون والتقاليد والأعراف وذلك على خلفية الجدل الدائر بشأن تسريبات لجنة أخلاقيات الصحافة .
وأضاف رويبح أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتحول العلاقة مع الصحافيين الشرفاء إلى خصومة، مؤكداً احترامه وتقديره لهم، والتزامه بالدفاع عنهم والوقوف إلى جانبهم متى اقتضت الضرورة.
وأشار النقيب إلى أن التدخلات الأخيرة للمحامين كانت تجاه “أفراد من مؤسسة مستقلة أوكل إليها القانون صلاحيات، جزء منها مرتبط بحقوق الدفاع”، موضحاً أن الأمر لا يتعلق بالصفة الأصل، بل بالمسؤولية والمنصب المؤطرين بالقانون والأخلاق. وأضاف أن “المحاماة ولا الصحافة حيط قصير ما دام في الوطن دستور وقانون وقضاء فوق الجميع”.
وجاءت تصريحات رويبح في سياق تأكيده على احترام المؤسسة المهنية للمحاماة لحقوق الصحافة، مع التمييز بين النقد القانوني والمسؤولية الفردية للأعضاء المعنيين، في محاولة لدرء أي لبس أو تشويش حول الوقائع.







