قرر وزير التربية الوطنية، سعد برادة، بشكل مفاجئ إعفاء المدير الإقليمي بشيشاوة من مهامه، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة. يأتي هذا الإجراء في وقت اعتمدت فيه الوزارة على تقارير “إنشائية” للمفتش العام ، تتعلق بإعفاء 16 مديرًا إقليميًا آخر، ما دفع بعض الأطراف، وعلى رأسها حزب التجمع، إلى توجيه اتهامات بمحاولات “تبليص” محسوبين على مواقع المسؤولين.
ولم تكشف الوزارة حتى الآن عن الخلفيات الرسمية لهذا القرار، رغم أن بعض المصادر تشير إلى أن الإجراء قد يرتبط بـ بطء إعادة بناء المؤسسات التعليمية التي تضررت من الزلزال الأخير، وسط مطالب بتسريع وتيرة الإعمار.
وفي هذا السياق، وجد المدير الإقليمي نفسه في قلب الانتقادات، رغم أن عملية إعادة البناء وإصلاح المؤسسات تخضع لبرامج وطنية ومساطر مالية وإدارية مركزية.
وتابعت المصادر ذاتها بأن المدير الإقليمي تم تقديمه ككبش فداء للتغطية على تقصير السلطات والقطاعات الحكومية المعنية بكشل مباشر بإعادة الإعمار بما فيها مسؤولي الوزارة المركزيين.







