جدد بنكيران توقعه بأن يتصدر حزب العدالة والتنمية الانتخابات المقبلة، مؤكدا أن المواقف التي يعبّر عنها الحزب تعكس قناعاته الحقيقية دون مجاملة لأي جهة.
وقال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الحزب يجد نفسه في مواجهة الحكومة وبقايا الاستعمار الذين يروجون لأفكار من بينها محاربة اللغة العربية لصالح الفرنسية والدارجة. وجاء ذلك خلال كلمة له في اللقاء التواصلي للأمانة العامة للحزب مع الهيئات المجالية بجهة الرباط سلا القنيطرة، المنعقد يوم الأحد 21 دجنبر 2025 بالرباط.
وأضاف بنكيران، مخاطبا الحضور، أن الحزب يمثل تيارا داخل الأمة يعي الأخطار المحدقة بها، وهو تيار الممانعة الاجتماعية، مشددا على أن هذه المسؤولية تقع على عاتق جميع أعضاء الحزب، الأمر الذي يفرض عليهم اليقظة وبناء حياتهم على هذا الأساس.
وفي السياق ذاته، أكد الأمين العام أن حزب “المصباح” استعاد عافيته وأضحى اليوم في صدارة المشهد السياسي، معتبرا أن ما تبقى هو تثبيت هذا التقدم. واستدرك قائلا إن نتائج انتخابات 2026 تبقى في علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، غير أن الواجب يقتضي الاستعداد وبذل الجهد من أجل نيل المرتبة الأولى.
وأشار بنكيران إلى أن الأحزاب تنقسم إلى ثلاثة أصناف: صنف يحمل المبادئ ويدافع عنها، وصنف جاء بحثا عن الفرص، وصنف ثالث لا يستوعب هذه المعاني. وأضاف أن حزب العدالة والتنمية نابع من عمق التاريخ، ويدافع عن هوية جعلت المغاربة يعيشون أعزاء مكرمين وأحرارا في وطنهم.
كما شدد بنكيران على أن الإنسان لا ينبغي أن يحصر حياته في الاستهلاك أو الارتهان للماديات، داعيا أعضاء الحزب إلى الانشغال بالقضايا العامة وشؤون الدولة ومصير الأمة والإنسانية.
وقال إن عدد الأعضاء داخل البرلمان له تأثير حقيقي على القرارات السياسية، مؤكدا ضرورة العمل من أجل تصدر الانتخابات المقبلة، ومبرزا أنه لا يعول على المال أو السلطة، بل على الله أولا ثم على ثقة المواطنين.







