دخل حزب فيدرالية اليسار على خط النقاش المحتدم حول مستقبل تدبير الشأن المحلي بالمحمدية، موجهاً انتقادات مباشرة لما وصفه بحالة “الشلل” التي باتت تعيشها الجماعة، إلى درجة العجز عن تنفيذ مقررات المجلس الجماعي. وجاء ذلك في بيان صادر عن فرع الحزب بالمحمدية، عقب انعقاد مجلسه في دورة عادية تحت شعار “تنظيم قوي من أجل تنمية شاملة بالمحمدية”، ركز فيها على مشكلات محلية يعتبرها جوهرية وذات أثر مباشر على حياة السكان.
وأوضح البيان الذي اطلع عليه موقع نيشان، أن الحزب يواصل حركيته التنظيمية والترافعية من موقع المعارضة، بهدف استعادة بريق المحمدية كمدينة للزهور والرياضات، والعمل على إخراج فضالة وعين حرودة والشلالات وباقي المناطق من وضع عمراني وخدماتي “لا يواكب تطلعات الساكنة”.
وطالب بإطلاق مشاريع أساسية يرى أنها كفيلة بإحياء الدينامية الحضرية بالمدينة، من بينها إحداث محطة طرقية عصرية بجوار الطريق السيار لفك العزلة وتحسين الربط على المستويين الوطني والدولي، وبناء سوق جملة حديث يعيد تنظيم القطاع التجاري، إلى جانب الحد من انتشار العربات المجرورة بالدواب ومعالجة فوضى الباعة الجائلين، وتحسين مستوى النظافة الذي وصفه الحزب بـ”المتردي” في جماعات المحمدية وعين حرودة والشلالات وبني يخلف.
كما توقف البيان عند الوضعية الاجتماعية لعمال شركة سامير وفندق أفانتي، معلناً تضامنه “الكامل” معهم وداعياً عامل الإقليم والسلطات الجهوية والمركزية إلى تحمل مسؤوليتها في حماية مناصب الشغل.
وفي ملف السكن، دعا الحزب إلى إيجاد حلول عاجلة للمتضررين من عمليات الهدم والترحيل في عدد من الدواوير، على رأسها دوار لشهب والبرادعة، بما يحفظ حقهم في السكن ويضمن إدماجاً اجتماعياً لا يزيد من معاناتهم.
ولفتت فيدرالية اليسار الانتباه إلى فوضى السير والجولان خصوصاً بعين حرودة، معتبرة أن عشوائية التشوير الطرقي تفاقم الازدحام وتؤثر على السلامة الطرقية، ومعيدة التأكيد على ضرورة اعتماد رؤية حضرية تحافظ على هوية المحمدية وجاذبيتها، عبر وقف الإفراط في زراعة النخيل وتعويضه بأشجار مظللة وأكثر اخضراراً على مدار العام.







