رفض المشجع الكونغولي الشهير ميشال كوكا مبولادينجا المعروف ب”لومومبا”، والذي بات أحد أيقونات نسخة “الكان” في المغرب، دعوة الاتحاد الجزائري للحضور إلى مقر إقامة المنتخب في الرباط من أجل احتواء الأزمة التي تسبب فيها اللاعب محمد الأمين عمورة.
وأمام رفض المعني بالأمر الاستجابة للدعوة، التي تأتي بعد الضجة الكبيرة التي أثارها سلوك اللاعب الجزائري، اضطر سعيد فلاق المنسق الإعلامي للاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى التنقل إلى مدينة الدار البيضاء للقاء المشجع الكونغولي من أجل الاعتذار.
وبدا من خلال الفيديوهات التي تم تناقلها أن المشجع الكونغولي لم يتفاعل على نحو جيد مع “الهدايا” التي جاء بها الجزائريون، والمتمثلة في قميص يحمل اسم لومومبا، وقميص آخر للاعب الذي قام بالسلوك المشين.
وقد أعلن اللاعب البالغ من العمر 25 سنة، أنه لم يكن لحظة الاحتفال “على علم بما يمثله الشخص أو الرمز الموجود في المدرجات”، وأنه كان يمزح “بروح رياضية، دون سوء نية أو رغبة في استفزاز أي شخص”.
وأضاف عمورة في منشور عبر حسابه على إنستغرام “إذا أسيء فهم تصرفي، فأنا أعتذر بصدق، فلم يكن على الإطلاق قصدي”، مقدما في هذا الإطار اعتذاره.
ويعيش المنتخب الجزائري حالة من الارتباك في ظل مجموعة من السلوكات التي يقوم بها بعض أفراد البعثة الجزائرية. وقد زادت واقعة الإساءة لباتريس لومومبا في حالة الارتباك، في وقت تدخلت السلطات العليا للبلاد من أجل محاولة احتواء أزمة سياسية مع دولة الكونغو الديمقراطية







