سجّل المنتخب المغربي إنجازاً تاريخياً جديداً عقب تفوقه على منتخب الكاميرون في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، في المباراة التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وهي مواجهة تجاوزت في دلالاتها حدود التأهل إلى نصف النهائي، لتؤكد المسار التصاعدي الذي بات يطبع حضور “أسود الأطلس” قارياً ودولياً.
ولم يقتصر أثر هذا الانتصار على الجانب الرياضي الآني، بل انعكس مباشرة على موقع المنتخب الوطني في سلم الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث ارتقى المغرب إلى المركز الثامن عالمياً، في سابقة تُسجل لأول مرة في تاريخ الكرة الوطنية منذ اعتماد التصنيف الدولي للفيفا.
ويُعد هذا التقدم محطة مفصلية في مسار المنتخب المغربي، متجاوزاً أفضل ترتيب سابق له، والذي كان قد توقف عند المركز العاشر، ما يعكس حجم التطور الذي عرفته المنظومة الكروية الوطنية خلال السنوات الأخيرة، سواء من حيث النتائج أو الاستمرارية في الأداء والمنافسة على أعلى المستويات.
ويؤشر هذا الإنجاز، بحسب متابعين، على انتقال المنتخب المغربي من مرحلة الإنجازات الظرفية إلى موقع ثابت بين كبار المنتخبات العالمية، في سياق مشروع رياضي بدأ يؤتي ثماره، ويمنح الجماهير المغربية أسباباً إضافية لتعزيز الثقة في حاضر الكرة الوطنية ومستقبلها.







