التحق محمد فضيلي، أحد أبرز قيادات حزب الحركة الشعبية ورئيس جماعة الدريوش سابقًا، رسميًا بحزب الاستقلال، في خطوة مفاجئة طوت علاقته بحزب الحركة الشعبية رغم أنه لازال يحمل صفة عضو المجلس الوطني، وعضو مجلس الحكماء للحزب.
ويعد فضيلي من الشخصيات المحورية في الحركة الشعبية، حيث ساهم بشكل مباشر في اندماج الأحزاب الحركية الثلاث لتشكيل الحزب الموحد، وكان عضوًا فاعلًا في المجلس الوطني ومجلس الحكماء للحزب. كما بدأ مساره السياسي في حزب الحركة الوطنية الشعبية في عهد محجوبي أحرضان، قبل أن يشارك في تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي في عهد بوعزة يكن.
وتأتي مغادرته بعد أشهر من التكهنات حول احتمال تأسيس حزب جديد يحمل اسمًا قريبًا من الحركة الشعبية أو قيادة حركة تصحيحية من داخل الحزب، قبل أن يؤكد اختياره الانضمام إلى حزب الاستقلال، حيث ظهر مؤخرًا إلى جانب وزير التجارة حفيظ حجيرة خلال نشاط حزبي بالحسيمة.
وتعتبر هذه الخطوة مؤشّرًا على تحول مهم في المشهد الداخلي للحركة الشعبية، نظرًا لأهمية المكانة التي كان يشغلها فضيلي داخل الحزب.







