كشفت مصادر عليمة أن عددا من قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار لم تتجرأ على وضع ترشيحاتها لخلاف عزيز أخنوش على رأس الحزب، وفق المسطرة المعلنة بعد قرار زعيم “الحمام” عدم الترشح لولاية ثانية.
مصادر “نيشان” أفادت أن عددا من القيادات تنتظر الضوء الأخضر من أخنوش من أجل الترشح، خاصة أن الخليفة المقبلة قد يظل تحت جناح أخنوش في ظل مؤشرات متعددة تؤكد أن الأخير يرغب في إبقاء نفوذها على الحزب.
وفي المقابل، لازال أخنوش ينتظر ظهور “المرشح المنتظر” من أجل استلام مفاتيح الحزب، رغم أن كل المؤشرات تقول بأن دخول أحد الأسماء الوازنة من خارج الحزب قد يكون خيارا متجاوزا في ظل تراجع وهج الحزب، وبالتالي تراجع حظوظه في تصدر الانتخابات.
وفي ظل كل هذه المعطيات، يظل مصير رئاسة الحزب معلقا. فبعدما جرى الحديث في الساعات الأولى لقرار أخنوش عن وجود أسماء بارزة، يبدو أن الأيام التي تلقت القرار قد كشفت وجود نوع من التحكم الداخلي من أجل إخراج رئاسة الحزب على المقاس الذي يفضله أخنوش.







