أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال أشغال الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب، أن الحزب يراهن على المرتبة الأولى في الانتخابات المقبلة.
وقالت المنصوري إن الحزب، الذي تأسس منذ 17 سنة، عرف العديد من التحديات والشائعات، سواء حول خلافات داخلية بين قياداته أو حول مصير الحزب، مشيرة إلى أن بعض الأحداث الأخيرة، مثل تأجيل المجلس الوطني، كتب عنها الكثير باعتبارها علامة على “انهيار الحزب”
وأضافت: “الحزب قوي بقناعته وجرأة أعضائه. نحن لا نؤمن بالقرار الفردي أو المركزي، ولهذا اعتمدنا القيادة الثلاثية، اللي سمعنا عنها بزاف بأن هناك أزمة وأن المنصوري عاجزة، وأن المهدي بنسعيد عنده طموح ياخذ مكاني، وأن فاطمة السعدي مدفوعة من طرف الحموتي.
وقالت “الحقيقة هي أن الأمر يتعلق بابتكار ورغبة للخروج من منطق الفردية، وثقتنا في أعضاء الحزب والقرار المحلي والإقليمي والجماعي. القيادة الجماعية كانت فكرة قوية وناجحة، وما كايناش منافسة، الهدف واحد: دفع الحزب للأمام”.
وأضافت المنصوري: “كونك في حزب يعني مسؤوليات ثقيلة، الشارع ينتقدك والمواطن يحاسبك. نحن حزب تحمل المسؤولية في المعارضة وها نحن اليوم في الأغلبية. وماشي من عادتنا ننتقد الحكومة، لأننا حزب قيم وقناعات. جئنا بمشروع واضح لصالح المغرب، وولينا ثاني قوة سياسية في البلاد. وقلنا لحلفائنا إن الغدر ما يجيش من البام، لأن الحزب ماشي غدار”
وأوضحت: “قلنا لحلفائنا: سنتحمل المسؤولية الكبيرة والصغيرة، ولكن ما تطلبوش منا نتنازلو على قناعاتنا. هذا هو اللي خلق الانسجام داخل التحالف الحكومي”.
وأضافت: “يجب أن نكون واضحين مع نتائجنا وقيمتنا وعملنا. إذا المغاربة ثاقوا بينا وردونا ثاني قوة سياسية، هاد المرة غادي يثيقوا بينا أكثر، ونكونو أول قوة سياسية، لأنهم يعرفون صدقنا.
وتابعت “البام غادي يبقى بجرأته وقناعته ومشروعه، وما غاديش يبيع روحه من أجل الانتخابات. صحيح أننا بشر ونقدر نغلطو في قراراتنا، لكن عمرنا ما نخونو، ولا نغدر، ولا ننافق، ولا نكذب”.
وفي إشارة غير مباشرة إلى حزب الاستقلال بعد خرجات نزار بركة الأخيرة، قالت المنصوري: “ماشي من عادتنا نكونو فالحكومة ونتخذوا مواقف ضدها. نحن نتخذ قرارات سياسية وجريئة، ومن يدخل الحكومة، ما كيقلبش على الشعبية، بل كيبغي النتائج لصالح المواطنين، وهذا هو اللي كان محرك وزراء الحزب”.







