شهدت الموارد المائية في عدد من سدود المملكة المغربية ارتفاعًا ملحوظًا خلال الـ 24 ساعة الماضية، بفضل واردات مائية مهمة ساهمت في تحسين نسب الملء في العديد من المنشآت المائية. هذه التطورات تعكس أثرًا إيجابيًا في تعزيز المخزون المائي ودعم الموارد المائية في مختلف المناطق.
في إقليم تاونات، سجل سد الوحدة واردات مائية ضخمة وصلت إلى 164,7 مليون متر مكعب، مما أدى إلى رفع نسبة ملئه إلى 90,9%. ومع اقتراب السد من الامتلاء الكامل، تم تفريغ جزء من حقينته لضمان استيعاب كميات أكبر من مياه التساقطات المستقبلة. هذا الإجراء يعكس قدرة السد على التكيف مع الظروف الجوية الحالية وضمان تدفق المياه بشكل آمن.
وفي الإقليم نفسه، سجل سد إدريس الأول واردات مائية تصل إلى 28 مليون متر مكعب، ما رفع نسبة ملئه إلى 65,1%، مما يساهم في تعزيز المخزون المائي في المنطقة.
أما في إقليم العرائش، فقد سجل سد دار خروفة واردات مائية تقدر بحوالي 25,9 مليون متر مكعب، ليصل معدل الملء إلى 59,6%. هذه الزيادة تساهم بشكل فعال في تحسين وضعية المياه في المنطقة.
وفي جهة الشرق، سجل سد محمد الخامس واردات مائية تقدر بـ 15,5 مليون متر مكعب، مما رفع نسبة ملئه إلى 89,7%، وهو ما يعكس تحسنًا مستمرًا في المخزون المائي بالمنطقة.
أما في إقليم أزيلال، فقد سجل سد بين الويدان واردات مائية تقدر بحوالي 14,2 مليون متر مكعب، مما رفع نسبة ملئه إلى 42,3%. ورغم أنه لا يزال دون المعدلات المثالية، إلا أن الزيادة تُعتبر مشجعة لتحسين الوضع المائي في المنطقة.
وفي إقليم سطات، سجل سد المسيرة واردات مائية تقدر بحوالي 11,4 مليون متر مكعب، وبلغت نسبة الملء 14,8%. على الرغم من أن النسبة لا تزال منخفضة، فإن أي زيادة تعتبر خطوة نحو تحسين المخزون المائي.







