أثارت القيود المفروضة على إدخال بعض الأطعمة إلى مدينة سبتة المحتلة، مثل الشباكية والزيتون، استياء واسعًا بين المواطنين المغاربة الذين يعبرون الحدود يوميًا.
أم وابنتها عدتا مؤخرًا من المغرب إلى سبتة حاملتين كيلو واحد من الشباكية و2 كيلو من الزيتون للاستهلاك المنزلي قبيل شهر رمضان. لكن عند عبورهن معبر تاراجال، تم مصادرة الأطعمة وتسليمهن محضرًا من الحرس المدني الإسباني يتضمن تدميرها، في خطوة وصفها البعض بأنها تعامل المغاربة كمهرّبين رغم أن الهدف كان شخصيًا وعائليًا حسب موقع “إلفارو سبتة”.
وجاء في المحضر: “تم اعتراض الشخص أثناء محاولته إدخال بضاعة دون تقديمها للتخليص في مكتب الجمارك.”، وانتهى المطاف بالأطعمة في الحاوية، فيما شعرت المرأتان بالإحباط والاضطراب نتيجة الإجراءات الصارمة.
ووفق ذات المصدر تعتبر حدود تاراجال نموذجًا لعدم وضوح القوانين وغياب معايير ثابتة، حيث تختلف الإجراءات حسب تقدير كل موظف جمركي. حتى التعميم الرسمي الذي أصدرته وفد الحكومة الإسبانية قبل أربع سنوات لتوضيح المنتجات المسموح إدخالها وُصف لاحقًا بأنه خاطئ من قبل الجمارك الإسبانية.
منصات ومواطنون مغاربة نبهوا إلى أن التغيرات المفاجئة في القوانين تضع المواطنين في حالة إحباط وارتباك، خصوصًا مع اقتراب المناسبات الدينية .
يطالب المواطنون بضرورة وضع قوانين واضحة ومرنة تسمح لهم بإدخال كميات صغيرة من المنتجات المنزلية، وضمان حقوقهم أثناء التنقل بين المغرب وسبتة، دون أن يُعاملوا كمهرّبين بسبب احتياجاتهم العائلية، خاصة في شهر رمضان.







