واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث وصل سعر برميل النفط من خام برنت في تعاملات اليوم إلى أكثر من 83 دولاراً و70 سنتاً، مسجلاً زيادة بنسبة 2.37 في المئة مقارنة باليوم السابق.
ويُعزى استمرار هذا الارتفاع إلى قيود حركة المرور وإغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي يؤثر على إمدادات النفط العالمية.
وفي تعليق له على هذه الزيادة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “إذا ارتفعت أسعار النفط لفترة قصيرة، فبمجرد انتهاء هذه الأحداث ستنخفض الأسعار مجدداً”.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، إن “مؤسسة تمويل التنمية الدولية” الأميركية ستوفر تأميناً للسفن للمساعدة في ضمان تدفق الطاقة وغيرها من السلع التجارية، مع توفير مرافقة بحرية “إذا لزم الأمر”.
تأتي الخطوة الأميركية بعد مؤشرات على تزايد الاضطرابات التي تواجه المنتجين في المنطقة نتيجة الإغلاق الفعلي لمسار التجارة الرئيسي.
فقد بدأ العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة الدول المصدرة للنفط” (أوبك)، إغلاق “حقل الرميلة” وهو الأكبر في البلاد، ومشروع “غرب القرنة 2″، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر. وعند اكتمال عمليات الإغلاق، سيتوقف إنتاج البلاد بشكل شبه كامل. وفي السعودية، تمتلئ مواقع تخزين النفط الرئيسية بسرعة، بحسب شركة التحليلات الجيوفضائية “كايروس”.
وقد دخلت سوق النفط العالمية في حالة اضطراب بسبب الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، مع انتشار الضربات والضربات المضادة في أنحاء الشرق الأوسط.
وأدت الحرب إلى توقف التجارة، ودفع المنتجين إلى تثبيت مستويات الإنتاج، كما أجبرت على إغلاق مصفاة رئيسية ومنشأة لتصدير الغاز. كما أثار الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز والمنتجات البترولية، مخاوف من شبح أزمة طاقة عالمية.
وقال بنك “آي إن جي غروب” في مذكرة كتبها محللون بينهم رئيس استراتيجية السلع وارن باترسون، إن “المرافقة البحرية قد تتحول إلى أهداف سهلة للهجمات الإيرانية”. وأضافوا: “لذلك قد تختار الولايات المتحدة الانتظار قبل مرافقة السفن إلى أن تقيّم مدى تراجع قدرة إيران على شن الهجمات”.







