كشفت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، عن تصدعات وشقوق وانهيارات طالت شبكة الطرق في عدد من الأقاليم غير المشمولة ببرنامج المناطق المنكوبة، إثر التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي تحولت أحياناً إلى فيضانات وسيول جارفة.
وفي سؤال كتابي وجهته إلى وزير التجهيز والماء، أوضحت تهامي أن عدة أقاليم شهدت أضراراً ملحوظة في البنيات التحتية، وعلى رأسها شبكة الطرق، رغم تدخلات السلطات العمومية السريعة للحد من آثار هذه الاضطرابات المناخية.
وأشارت النائبة إلى أن الحكومة أعلنت حالة كارثة نتيجة هذه التساقطات وصنفت عدداً من الجماعات في أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان كمناطق منكوبة، وأعدت برنامجاً خاصاً بغلاف مالي تقديري يصل إلى 3 مليارات درهم، خصص جزء مهم منه لإعادة تأهيل البنيات الطرقية والهيدروفلاحية والشبكات الأساسية، بما يقارب 1,7 مليار درهم.
لكن النائبة أكدت أن الأضرار لم تقتصر على الأقاليم المصنفة كمناطق منكوبة، بل طالت جماعات أخرى ضمن عمالة الصخيرات–تمارة، مثل سيدي يحيى زعير، الصخيرات، الصباح، عين عودة، أم عزة وعين عتيق، حيث سجلت عدة طرق، بما فيها طرق مصنفة وحديثة الإنجاز، انهيارات وتشققات وتصدعات في بنيتها، سواء في وسط الطريق أو على جنباتها، وهو ما يشكل خطراً على سلامة مستعملي الطريق ويؤدي إلى تدهور حالة المركبات.
وعليه، طالبت النائبة الوزارة بـ إجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار التي لحقت بشبكة الطرق نتيجة هذه التساقطات، مع العمل على إعداد برنامج استعجالي لإصلاحها وإعادة تأهيلها، يراعي حجم الخسائر المسجلة، ويحدد الكلفة المالية والجدولة الزمنية للتدخلات، خاصة بالجماعات المتضررة غير المشمولة ببرنامج المناطق المنكوبة.
ودعت نادية تهامي وزير التجهيز والماء لكشف على التدابير المزمع اتخاذها بشكل مستعجل لتقييم الأضرار، والإجراءات التي ستعتمدها الوزارة، فضلاً عن الاعتمادات المالية المخصصة لمعالجة الوضعية، لضمان سلامة مستعملي الطريق واستمرارية الشبكة الطرقية.







