تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع مصالح الشرطة بولاية أمن مراكش يوم الثلاثاء 10 مارس من توقيف مايكل ستيفن، أحد أبرز وجوه المال والأعمال بأندونسيا، والذي كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية في بلاده.
وجاء التوقيف بعد أن أظهرت عملية تنقيطه في قاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (Interpol) أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشـرة حمراء (Red Notice) صادرة عن المكتب المركزي الوطني بجاكارتا، للاشتباه في تورطه في جرائم فساد مالي وتلاعبات كبرى بأسواق الرساميل الإندونيسية. وقد تم إخضاعه لإجراءات مسطرة التسليم وفق تعليمات النيابة العامة، فيما كُلف مكتب الإنتربول الرباط بإشعار نظيره في إندونيسيا بواقعة التوقيف، تمهيدًا لإعادته لمواجهة القضاء في بلاده.
مايكل ستيفن، المعروف بكونه المالك المستفيد النهائي لمجموعة Kresna، يواجه مجموعة من التهم المالية والقانونية التي أدت إلى خسائر ضخمة للعملاء والمستثمرين. فقد فشلت شركة التأمين التابعة له Kresna Life في دفع مستحقات نحو 8,900 حامل وثيقة تأمين، ما أدى إلى خسائر بلغت حوالي 6.4 تريليون روبية إندونيسية، أي ما يقارب 430 مليون دولار أمريكي.
ويحمل مايكل ستيفن شهادة MBA من Golden Gate University، إضافة إلى شهادة البكالوريوس من جامعة تكساس في أوستن. قبل القضايا القانونية، كان معروفًا بإنجازاته المالية التي حصلت على جوائز من Forbes Asia وForbes Indonesia، إلا أن نشاطاته المالية تحولت لاحقًا إلى محور تحقيقات قضائية بسبب مخالفاته.
ويشكل مايكل ستيفن أحد أبرز المطلوبين في الجرائم المالية الإندونيسية، وقد أدت أفعاله إلى خسائر مالية بالملايين للمتضررين، فيما يمثل توقيفه في مراكش خطوة مهمة نحو استعادة أموال المستثمرين المتضررين ومحاسبته على الجرائم المالية الكبرى التي ارتكبها.







