حذّر المكتب النقابي الجهوي لمطارات الدار البيضاء الكبرى وأكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني، التابع للجامعة الوطنية للأشغال العمومية والنقل، من خطورة استمرار تأخر تنفيذ محضر اتفاق يهم تجديد تجهيزات الرادار بمطار محمد الخامس، معتبرا أن هذا الوضع قد يهدد سلامة الملاحة الجوية.
وفي مراسلة موجهة إلى مدير قطب الملاحة الجوية، عبّر المكتب النقابي عن أسفه لما وصفه بـ”التلكؤ” في تنفيذ المحضر الموقع بتاريخ 7 يوليوز 2025 بين مسؤولي المديرية ومسؤولي الملاحة الجوية، والذي ينص على التجديد العاجل للتجهيزات الرادارية التي أصبحت في وضعية متقادمة بالمطار.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا التأخر غير المبرر أدى إلى تزايد الأعطاب التقنية التي تعرفها هذه الأجهزة، كان آخرها العطب الذي وقع فجر يوم السبت 7 مارس 2026، والذي استدعى حالة استنفار لدى فرق المداومة التقنية بمطار محمد الخامس والمركز الجهوي بالدار البيضاء.
وأوضح المكتب النقابي أن الفرق التقنية تدخلت بشكل عاجل وسريع لتدارك الوضع وتأمين استمرارية خدمة المراقبة بالرادار، مؤكدا أن الأشغال ما تزال مستمرة إلى حدود اليوم بسبب تهالك الخوادم القديمة التي تم اقتناؤها منذ أكثر من 17 سنة.
وأكدت المراسلة أن الحفاظ على مردودية هذه التجهيزات وضمان اشتغالها بشكل متواصل على مدار الساعة أصبح أمرا بالغ الصعوبة، رغم المجهودات الكبيرة التي يبذلها مهندسو وأطر سلامة الملاحة الجوية لضمان استمرارية الخدمة والحفاظ على جودة المراقبة الرادارية.
ودعا المكتب النقابي المسؤولين إلى الإسراع بتنفيذ مضامين المحضر الموقع منذ أكثر من ثمانية أشهر، محمّلا إدارة قطب الملاحة الجوية المسؤولية الكاملة في حال استمرار هذا التأخر، خاصة أمام الإدارة العامة والسلطات المسؤولة عن أمن المطارات.
ونبه لكون الوضعية الحالية للتجهيزات التقنية بالمطار تبقى “مزرية ومتردية”، محذرة من تداعياتها المحتملة على سلامة الملاحة الجوية إذا لم يتم التدخل العاجل لمعالجتها.







