تستعد الولايات المتحدة للبدء في المرحلة المقبلة من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة، والتي تتضمن نشر قوة استقرار دولية تضم آلاف الجنود الأجانب داخل القطاع.
وبحسب ما أوردته هيئة البث الرسمية الإسرائيلية، من المتوقع أن تبدأ هذه القوة مهامها في الأول من ماي المقبل. وستنتشر في المرحلة الأولى حول المدينة الفلسطينية التي تعمل دولة الإمارات العربية المتحدة على بنائها في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، قبل أن تتوسع لاحقاً إلى مناطق أخرى داخل ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”.
ووفقا للخطة، ستتألف القوة الدولية بشكل أساسي من نحو خمسة آلاف جندي من أندونيسيا ، إلى جانب عشرات الجنود من كزخستان، المغرب، ألبانيا ، كوسوفو.
ومن المتوقع أن يصل ممثلون عن هذه الدول إلى إسرائيل في نهاية شهر مارس لإجراء جولات استطلاعية في قطاع غزة. كما سيخضع مئات الجنود الأجانب لتدريبات عسكرية في الأردن خلال الشهر المقبل، تشمل تدريبات بالذخيرة الحية، في إطار الاستعدادات قبل انتشارهم داخل القطاع.
وكانت وكالة رويترز قد أفادت في وقت سابق بأن المحادثات حول خطة ترامب المتعلقة بغزة شهدت تباطؤا بسبب الحرب الدائرة مع إيران، في حين كشفت تقارير سابقة عن استعدادات جارية لاستقبال جنود إندونيسيين ضمن قوة الاستقرار الدولية المقترحة في القطاع.
قوات سلام مغربية تستعد للالتحاق بقطاع غزة شهر ماي







