يوم الثلاثاء 17 مارس، تم إعلان خسارة السنغال اعتباريًا من طرف لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، ما منح المغرب لقب كأس أمم إفريقيا 2025 بنتيجة 3-0. وهو إعلان أثار ردود فعل في برنامج “After Foot”، خاصة من طرف دانيال ريولو.
قرار “عادل”، لكنه جاء متأخرًا جدًا. متأخرًا بشكل كبير. فقد تفاعل برنامج “After Foot” مع قرار لجنة الاستئناف بالكاف الذي منح المغرب الفوز في كان 2025 على الورق، تطبيقًا للمادتين 82 و84 من لوائح البطولة.
ووفقًا لهاتين المادتين، فإن أي فريق يغادر “أرضية الملعب قبل نهاية المباراة دون إذن الحكم، يُعتبر خاسرًا” بنتيجة 3-0. ففي 18 يناير الماضي، وخلال الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني لنهائي البطولة، غادر عدد من لاعبي السنغال أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله احتجاجًا على ركلة جزاء احتُسبت لصالح المغرب.
بالنسبة لدانيال ريولو، فإن المشكلة لا تكمن في القرار نفسه، لأن “القانون واضح وصريح”، بل في توقيته. حيث قال:
“المشكلة الوحيدة هي أن القرار، الذي يندرج ضمن العدالة، جاء متأخرًا جدًا. كان يجب تطبيق القانون في حينه. أتذكر أنه بعد تلك المباراة النهائية، قيل إن ذلك قد يشكل سابقة. من المستحيل التأكيد أن الحادثة (مغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب) لم تؤثر على المغرب أو على منفذ ركلة الجزاء أو على ما حدث لاحقًا. تطبيق القانون الآن أمر عادل، لأنه لا ينبغي لأي فريق أن يفعل ما فعلته السنغال، وهذا منطقي. لكن المشكلة هي القيام بذلك الآن.”
وأضاف:
“هناك قانون، نعم، وهذا يؤلمني من أجل السنغال وأتفهم إحباطهم. لكن المغرب في موقع الحق والعدالة، ومن حقه المطالبة والاستفادة من هذا القرار. الطريقة التي تم بها اتخاذ القرار هي التي تبدو كأنها مهزلة، شيء غير معقول.”
ولا يزال بإمكان السنغال الطعن في قرار لجنة الاستئناف لدى محكمة التحكيم الرياضية خلال مدة عشرة أيام. لذلك يقترح دانيال ريولو حلًا آخر: إعادة لعب المباراة النهائية.







