حذر النائب عن حزب فوكس، خورخي كامبوس، يوم الثلاثاء في لجنة الجزرية التي انعقدت في مجلس الشيوخ الإسباني من الوضع الذي تعيشه مدينتا سبتة ومليلية المحتليتن، مشيرًا إلى أن سيادتهما “في خطر”.
وطالب كامبوس بضرورة تعزيز الدفاع، مشددًا على أن ذلك لا يمكن أن يتم إلا من خلال توفير الموارد والمعدات اللازمة لقوات الأمن الإسبانية.
خلال مناقشة مبادرة حزب فوكس للدفاع عن السيادة الإسبانية في سبتة ومليلية المحتلتين، انتقد كامبوس “سوء إدارة” الحكومات المحلية والوطنية فيما يخص التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للمدينتين حسب “الفارو دي سيتا”.
وقال: “لقد حولوا سبتة ومليلية إلى أراضٍ تغرق في العديد من المشاكل، في مجالات الصحة والتعليم والسياحة والاقتصاد والنقل، فضلاً عن الحدود والأمن”.
وتوقف بشكل خاص عند مسألة الأمن، مشيرًا إلى أن “إصرار المغرب على المطالبة بالمدينتين، ونقص الموارد اللوجستية لقوات الأمن في الدفاع عن الحدود، والقنبلة الديمغرافية والاجتماعية المقلقة التي قد تنفجر في سبتة ومليلية، كلها أمور مقلقة للغاية”.
وأضاف أن هذه الظاهرة تفاقمت بسبب “الغزو الهجري الذي يشجعه الحكومة من خلال سياساتها التي تعمل كنداء للاجئين”، بحسب كامبوس.
حذر النائب من أن المغرب “يزيد الإنفاق على الدفاع”، ويستفيد أيضًا من “الدعم الأمريكي والإسرائيلي بشكل مستمر وعلى الصعيد الدولي، بفضل تحالف الحكومة الإسبانية مع أعدائها”.
وأضاف أن المغرب يستخدم شعبه في هذا الصراع: “ليس بالأمر الجديد. ففي المسيرة الخضراء تم إرسال 300,000 شخص “، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسبانية “تستجيب بإرسال ملايين اليوروهات”.
خلال جولته الثانية في الحديث، شدد كامبوس على “السياسة الخارجية الكارثية للحكومة”. وقال: “سياساتها الدولية هي الأسوأ على الإطلاق التي شهدتها إسبانيا، ولا يمكن أن تضرنا أكثر من ذلك”.
وأكد أنه يفهم مخاوف سكان سبتة ومليلية المحتلتين، معربًا عن أمله في أن يكون “وقت حكم الحكومة الإسبانية قصيرًا قدر الإمكان”، حتى تتمكن الدولة من “استعادة مكانتها الدولية والدفاع عن مواقعنا الإسبانية أينما كانت”.







