تواجه خدمات الجر والمساعدة على الطرق السيارة بالمغرب حالة من الاحتقان المهني، إثر بروز مطالب ملحة من العاملين في هذا القطاع بضرورة إقرار معايير واضحة للشفافية وتكافؤ الفرص في تدبير وإسناد الصفقات العمومية المرتبطة بهذا المرفق الحيوي.
وتأتي هذه المطالب في أعقاب تغييرات شملت طرق تدبير الخدمة بعدد من مقاطع الطريق السيار، وهي التحولات التي أثارت مخاوف جدية لدى فئة واسعة من المهنيين الذين راكموا سنوات من الخبرة الميدانية.
ويعتبر المحتجون أن الغموض الذي يلف بعض الصفقات الجديدة يهدد استقرارهم المهني ومصدر رزق مئات الأسر، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة وشروط الاشتغال القاسية التي تفرض تواجداً مستمراً في الميدان على مدار الساعة.
في سياق متصل، نبه فاعلون في القطاع إلى أن أي اختلال في منظومة “الديبناج” سيؤثر مباشرة على جودة الخدمة المقدمة لمستعملي الطريق، بالنظر إلى الدور الاستراتيجي لهذه الفئة في التدخل السريع عند وقوع الحوادث أو الأعطاب التقنية لضمان انسيابية السير وسلامة المواطنين.
وقد وصل صدى هذه المطالب إلى المؤسسة التشريعية، حيث تمت مساءلة وزارة التجهيز والماء حول التدابير الاستعجالية التي تعتزم اتخاذها لتوضيح ملابسات هذه الوضعية، وضمان تدبير منصف يحمي حقوق المهنيين التاريخيين في القطاع، ويقطع مع الضبابية التي شابت مساطر إسناد الخدمات في الآونة الأخيرة.
اتهامات بخرق قواعد الصفقات في تفويت خدمات الإغاثة بالطريق السيار







