هاجم حزب التقدم والاشتراكية من وصفه ب”الفيالق الإلكترونية” التي اتهمها ب”استئجار حسابات وهمية عابرة للقارات”.
واعتبر الحزب أن هذا الأمر ليس إلا دليلا صارخا على الإفلاس السياسي، ومحاولة يائسة لتزييف الواقع وتغليط الرأي العام الوطني.
وسجل التقدميون أنه “أمام العجز البين عن مواجهة الحقيقة وضعف الحصيلة الواقعية، لم يجد الخصوم ملاذا سوى الارتماء في أحضان أساليب بائدة تستهدف الهوية الرقمية لحزب التقدم والاشتراكية”.
وقال البيان “نؤكد، وبكل ثقة، أن قوة حزبنا ومكانته لا تقاس بـ “نقرات مأجورة” أو تفاعلات مصطنعة، بل تستمد شرعيتها من صمود مناضلاته ومناضليه الأوفياء، ومن تجذر الحزب في نبض المجتمع المغربي وتطلعاته”.
وأضاف أن “هذه المناوشات التضليلية لن تثنينا أبدا عن مواصلة دورنا الوطني كصوت حر ومسؤول في المشهد السياسي، فالحقيقة تظل دائما أقوى من التزييف، وموعدنا الدائم هو ميدان النضال الحقيقي والقرب من المواطنين”.







