علم موقع “نيشان” من مصادره، أن وجها انتخابيا بارزا ينتمي لأحد أحزاب ما كان يسمى بـ “المساندة النقدية”، دخل منذ أيام في مفاوضات وصفتها المصادر بـ “العسيرة” من أجل الإقناع بمنح التزكية لترشيح ثلاثة من أقربائه دفعة واحدة خلال الانتخابات القادمة في دوائر مختلفة.
وحسب المعطيات التي استقاها الموقع، فإن هذا “الإنزال العائلي” جاء بعدما واجه المعني بالأمر “فيتو” حزبيا صارما، ويأسًا تاما من إمكانية تزكيته شخصيًا بسبب ملفات معروضة أمام القضاء وتقارير سوداء من مفتشية وزارة الداخلية.
ووفق المصادر ذاتها، فإن هذا المسؤول الذي ظل يهيمن على خارطة “الأعيان” لسنوات، اقترح وضع زوجته على رأس اللائحة الجهوية، والدفع بابنه البكر وصهره لتصدر لوائح محلية في أقاليم مجاورة، كخطة بديلة لضمان استمرار نفوذه الانتخابي والمالي من خلف الستار.
وتشير كواليس هذه المفاوضات إلى أن هذا “القطب الانتخابي” لوّح بورقة “الانسحاب الجماعي” لقواعده الانتخابية في حال رُفض مقترح “التوريث الثلاثي”، مؤكدا للقيادة الوطنية أن ترشيح أقربائه هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على “الخزان التصويتي” للعائلة ومنع تشتته لصالح أحزاب منافسة.
وبحسب المصادر، وضع هذا العرض الحزب في إحراج حقيقي أمام القواعد، حيث تجد القيادة نفسها بين مطرقة الحاجة إلى المقاعد البرلمانية المضمونة التي يوفرها “المال والجاه” لهذه العائلة، وسندان إرضاء باقي الطامحين للتزكية الذين يسعون بدورهم لتمثيل الحزب.







