لم تخل جلسة الأسئلة الشفوية أمس الاثنين بمجلس النواب، والتي تولى تسييرها نائب رئيس مجلس النواب، البرلماني المثير للجدل إدريس الشطيبي عن الفريق الاشتراكي، من مواجهة جديدة على غرار جلسات سابقة ترأسها نفس النائب.
هذه المرة، وإن لم يصل الوضع إلى حد رفع الجلسة، فإن الشطيبي أثار الجدل بتعقيباته وتدخله في أكثر من مناسبة في مضمون تدخلات بعض النواب، تارة لتنبيههم إلى الالتزام بالقضايا الوطنية وعدم إثارة الملفات المحلية، وتارة بالدعوة إلى الالتزام بصلب الموضوع.
هذا الأمر أثار امتعاض عدد من النواب سواء من فرق الأغلبية أو المعارضة، حيث تدخل فريق الأصالة والمعاصرة لينبه الرئاسة إلى ضرورة التوقف عن مناقشة ما يطرحه في مكتب مجلس النواب لاتخاذ القرار المناسب.
لكن الشطيبي كان له رأي آخر، إذ أكد في رده أنه من موقع رئاسة الجلسة لا يمكن أن يتابع فقط ما يجري، بل إنه يتدخل من أجل الالتزام بتطبيق النظام الداخلي للمجلس.
وذهب الشطيبي إلى أن الرسالة الملكية الموجهة للبرلمانيين بمناسبة تخليد الذكرى الستين لتأسيس البرلمان، حيث دعا إلى تجويد النخب، “لكن بهذه الطريقة فأنتم تجرون البرلمان إلى الأسفل”، في إشارة إلى النواب الذين يتشبثون بطرح القضايا المحلية.







