بدأت تتجلى ملامح الارتياح داخل الأوساط الرياضية المغربية بعد ورود تقارير طبية مطمئنة من العاصمة الفرنسية، تفيد بأن الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي أشرف حكيمي خلال مباراة فريقه باريس سان جيرمان أمام “أنجيه” مساء أمس السبت، لا تدعو للقلق البالغ ولن تغيبه عن الميادين لفترة طويلة.
ورغم المشاهد المقلقة التي أظهرت النجم المغربي وهو يمسك بعضلته الخلفية في الدقيقة 35 عقب انطلاقة سريعة، إلا أن المؤشرات الأولية الصادرة عن الطاقم الطبي للنادي الباريسي ترجح فرضية الإجهاد العضلي الحاد وليس التمزق، وهو ما أكده سياق التبديل الذي أجراه المدرب لويس إنريكي مطلع الشوط الثاني بإشراك وارن زاير إيمري كإجراء وقائي بحت لحماية اللاعب من أي تفاقم محتمل.
وفي هذا الصدد، سارع الطاقم الطبي للمنتخب الوطني المغربي إلى فتح قنوات اتصال مباشرة وعاجلة مع نظرائه في باريس سان جيرمان للاستفسار عن الوضع الصحي لـ”محرك” الجبهة اليمنى، حيث تلقى الجانب المغربي تطمينات أولية تبدد المخاوف بشأن تهديد مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026.
وتأتي هذه التطورات الإيجابية لتنعش آمال الناخب الوطني محمد وهبي والجماهير المغربية، خاصة وأن اللاعب أبان عن احترافية عالية باستمراره في اللعب حتى نهاية الشوط الأول رغم الانزعاج، مما يعكس رغبة اللاعب في تجاوز هذه الوعكة الصحية سريعاً والعودة لقيادة رواق “أسود الأطلس” في الاستحقاقات العالمية القادمة بجاهزية بدنية كاملة.







