قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إدارته لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبراً أن ذلك قد يشكل تهديداً لإسرائيل وأوروبا، بل وحتى للولايات المتحدة نفسها. وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في فعالية بمدينة ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، مساء الجمعة.
وأكد ترامب أن واشنطن “تحقق أداءً قوياً” في التعامل مع الملف الإيراني، مشيراً إلى أنها نجحت في تحييد مضيق هرمز ومنع استخدامه كورقة ضغط، مضيفاً أن القدرات العسكرية الإيرانية شهدت تراجعاً ملحوظاً.
وفي تقييمه للوضع العسكري الإيراني، اعتبر أن سلاح الجو لم يعد فاعلاً، وأن البحرية تعرضت لتدمير واسع، حيث أشار إلى غرق عدد كبير من السفن. كما قال إن أنظمة الدفاع الجوي والرادارات لم تعد تعمل بكفاءة، مؤكداً أن البرامج الصاروخية والصناعية تعرضت لأضرار كبيرة، بما في ذلك منشآت تصنيع الطائرات المسيّرة.
وأوضح ترامب أن بلاده تتلقى اتصالات من جهات داخل إيران تسعى إلى التوصل لتفاهمات، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الاتصالات.
وفي ما يتعلق بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران، شدد على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يكون في غير صالح إيران، معتبراً أن عدم التوصل إلى اتفاق قد يكون خياراً أفضل من اتفاق لا يحقق الشروط المطلوبة.
كما ربط ترامب هذا الملف بتحركات خارجية أخرى، معلناً أن الولايات المتحدة ستتجه للتعامل مع كوبا بعد إيران، وكاشفاً عن عزمه القيام بزيارة وصفها بالمهمة إلى الصين خلال أسبوعين.
وتأتي هذه التصريحات عقب إبلاغه الكونغرس رسمياً بأن وقف إطلاق النار القائم مع إيران أدى إلى تعليق احتساب مهلة الستين يوماً المنصوص عليها في قانون صلاحيات الحرب، وهو ما أثار نقاشاً دستورياً داخل الولايات المتحدة.
وقبيل مغادرته البيت الأبيض نحو فلوريدا، انتقد ترامب قانون صلاحيات الحرب، الذي يعود إلى فترة حرب فيتنام، معتبراً أنه غير دستوري ويقيد صلاحيات الرئيس في اتخاذ قرارات استخدام القوة العسكرية.







