وضعت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، ملف البنية التحتية بجماعة سيدي يحيى زعير على طاولة وزير التجهيز والماء “نزار بركة”، في مساءلة كتابية كشفت من خلالها عن “الوضعية الكارثية” التي آلت إليها الطريق الإقليمية رقم 4023.
وشددت تهامي في معرض سؤالها على أن هذا المحور الطرقي الاستراتيجي، الذي يربط بين “عين الريبعة” و”سيدي بطاش”، لم يعد قادراً على تلبية احتياجات الساكنة المحلية، بل تحول إلى عائق يكرس العزلة ويشل الحركة الاقتصادية والاجتماعية في منطقة تراهن على تعزيز ربطها بالمراكز الحضرية المحيطة، محذرة من تداعيات تدهور الحالة الراهنة للطريق على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
كما طالبت البرلمانية الوزارة الوصية بتقديم توضيحات شفافة حول “اللغز” الذي يحيط ببرمجة هذا المشروع، بعدما تم التراجع عن صيغته الأولى التي كانت تقضي بإنجازه في شطر واحد، ليتم تداول معطيات حول تقسيمه إلى شطرين مع تأجيل التنفيذ.
ودعت تهامي الوزير نزار بركة إلى كشف الأسباب الحقيقية وراء هذا التعثر والجدولة الزمنية المحددة لفك الحصار عن الدواوير المتضررة، مع مطالبة الوزارة بتبني حلول استعجالية لترميم المسلك الحالي وتخفيف معاناة مستعملي الطريق، بانتظار خروج المشروع المتكامل إلى حيز الوجود، لإنهاء حقبة من التهميش الطرقي الذي طال أمده في المنطقة.







