خيمت أجواء من التوتر والغضب على فعاليات الدورة الخامسة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بإقليم الفقيه بن صالح، عقب اندلاع خلاف حاد خلال الافتتاح الرسمي للتظاهرة، تخللته إساءة لفظية وصفتها مصادر نقابية بـ”المهينة” في حق أطر وموظفي وكالة التنمية الاجتماعية.
ووفق المعطيات الواردة في بيان صادر عن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لوكالة التنمية الاجتماعية بجهة بني ملال ـ خنيفرة، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، فإن الواقعة جرت أمام أنظار عدد من الحاضرين، ولم تقتصر على المشادات الكلامية، بل رافقها ارتباك تنظيمي تمثل، بحسب المصدر ذاته، في عدم تخصيص الرواق المتفق عليه مسبقاً للوكالة، رغم وجود مراسلات رسمية تؤكد مشاركتها في تنشيط ورشات تكوينية وعرض برامجها التنموية، ما وضع أطر المؤسسة في موقف وصف بـ”المحرج” أثناء أداء مهامهم المهنية.
وأضاف التنظيم النقابي أن موظفي الوكالة انتقلوا للمشاركة في التظاهرة بناءً على دعوة رسمية من رئاسة مجلس جهة بني ملال ـ خنيفرة، قبل أن يفاجؤوا، وفق تعبير البيان، بصدور “ألفاظ غير مسؤولة” عن مدير المصالح بالجهة.
واعتبرت النقابة أن ما وقع يشكل مساساً بقيم الاحترام المتبادل المفترض أن تؤطر العلاقة بين المؤسسات والإدارات العمومية، ويعد سلوكاً “غير مقبول” في حق أطر كانت تمثل مؤسستها في حدث جهوي رسمي.
وعبرت النقابة عن تضامنها مع الموظفين المعنيين، مؤكدة أن “كرامة الأطر خط أحمر”، ومطالبة رئاسة مجلس جهة بني ملال ـ خنيفرة بفتح تحقيق عاجل ونزيه في ملابسات الواقعة، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتفادي تكرار مثل هذه الممارسات التي من شأنها، بحسب البيان، الإضرار بصورة التعاون المؤسساتي داخل الجهة.
كما دعت الإدارة المركزية لوكالة التنمية الاجتماعية إلى التدخل لحماية موظفيها ورد الاعتبار للمؤسسة، مطالبة في الآن ذاته القواعد النقابية بالاستعداد لخوض مختلف الأشكال النضالية دفاعاً عن كرامة الشغيلة وحقوقها المهنية.







