تحولت الهندية أو فاكهة الصبار لمجرد ذكرى بالنسبة للمغاربة، بعد أن أُبيدت بشكل شبه كامل بفعل الحشرة القرمزية التي دكرت 15 ألف هكتار، الأمر الذي جعل سعرها خارج متناول معظم المواطنين.
ورغم الوعود التي قُدمت من طرف الحكومة لإنقاذ التين الشوكي كشفت مصادر نيشان أن الوضع لازال على حاله، مؤكدة أن استرجاع هذه النبتة لعافيتها يتطلب حالة تعبئة حقيقية من طرف الوزارة عوض الإرتهان للقطاع الخاص.
وطرح هذا الوضع علامات استفهام حول نسبة تقدم عملية توزيع الـ 8 أصناف المقاومة التي طورها البحث الزراعي (مثل مرجانة وبلارة) على الفلاحين ، وعن برامج الدعم المباشر لتعويض المزارعين الصغار عن خسائرهم المتراكمة منذ 2016.
وكان الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، قد قال قبل ثلاث سنوات أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات تمكنت من تطوير 8 أصناف جديدة من التين الشوكي المقاوم للحشرة القرمزية.
وقال بايتاس، في معرض جوابه على سؤال يتعلق بتهديدات الحشرة القرمزية للمنتوج المحلي من التين الشوكي، خلال ندوة صحافية ، إن وزارة الفلاحة تشتغل على أصناف جديدة من التين الشوكي المقاوم للحشرة القرمزية، وأنها تمكنت من تطوير 8 أصناف جديدة جرى غرسها بكل من سيدي بنور ومراكش وسيدي إفني، وأثمرت نتائج جد مهمة”.
وأبرز الوزير أن هذا الورش يتقدم بشكل جيد، لكنه يتطلب زيادة الاستثمارات الخاصة في هذا المجال، مشيرا إلى أن السنوات القليلة المقبلة ستشهد عودة الإنتاج المحلي من التين الشوكي إلى مستواه المعهود دون أن يتحقق هذا الوعد الحكومي.







