شهدت مدينة مودينا شمالي إيطاليا، مساء السبت، حادث دهس خطير خلف صدمة واسعة، بعدما اقتحم سائق بسيارته شارعا مكتظا بالمشاة وراكبي الدراجات بسرعة كبيرة، ما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص، بينهم حالات وصفت بالخطيرة.
وبحسب ما أعلنته السلطات المحلية، فإن السائق إيطالي من أصول مغربية يبلغ من العمر 31 سنة، حيث واصل اندفاعه قبل أن يصطدم بواجهة أحد المتاجر، في مشهد وثقته كاميرات المراقبة التي أظهرت لحظة الهجوم.
وأسفر الحادث عن إصابة ثمانية أشخاص، أربعة منهم في حالة حرجة، من بينهم امرأة تعرضت لبتر ساقيها نتيجة قوة الاصطدام، فيما جرى نقل جميع المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة.
وأفادت المعطيات أن المشتبه فيه لا يتوفر على سوابق قضائية، غير أنه عانى في وقت سابق من اضطرابات نفسية تعود إلى سنة 2022، وهو ما يرجح فرضية الحالة الصحية في تفسير الحادث، في انتظار نتائج التحقيق.
وفي تطور لافت، تمكن مواطنان مصريان من المساهمة في توقيف السائق بعدما حاول الفرار وهو يحمل سكينا، قبل أن تتدخل عناصر الأمن وتضعه رهن الحراسة.
وعلى الصعيد السياسي، سارعت بعض الأطراف اليمينية المتطرفة إلى استغلال الواقعة للمطالبة بتشديد سياسات الهجرة، رغم أن المعني بالأمر يحمل الجنسية الإيطالية.
من جهتها، قررت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قطع زيارتها إلى قبرص والتوجه بشكل عاجل إلى مودينا، حيث قامت رفقة الرئيس سيرجيو ماتاريلا بزيارة المصابين في المستشفى، في خطوة تعكس حجم الصدمة التي خلفها الحادث على المستوى الوطني.







