كشفت مصادر نيشان عن مساعي داخل جماعة سلا لتفصيل توظيفات على مقاس مقربين من أحد نواب عمدة سلا ضمن مباراة تم إلغاؤها سابقاً قبل الإعلان عنها من جديد.
وقالت ذات المصادر إن التحركات تهدف إلى جعل التوظيفات حصراً على محسوبين على مقاطعة لعيايدة التي تعتبر المعقل الانتخابي للعمدة عمر السنيتي، مضيفة أن الأمر يتعلق بأسماء تقدم خدمات لمسؤولين جماعيين، ومن ضمنها مكلف بالصفحة الرسمية لأحد نواب العمدة عن حزب الاستقلال رغم تكليف مكتب دراسات بالإشراف على المباراة.
وكان عمر السنتيسي، عمدة سلا، قد وجد نفسه في نونبر 2024 مجبراً على توقيع قرار بإلغاء توظيفات سبق وأعلن عنها بالمجلس الجماعي.
جاء ذلك بعد أن رفض خازن عمالة سلا التأشير على سند الطلب الذي أصدرته الجماعة والمتعلق بتكليف مكتب دراسات لتغطية المصاريف اللوجستية لإجراء التوظيفات.
وأشهر الخازن “الفيتو” في وجه سند الطلب المتعلق بمكتب الدراسات، علماً أن دورية لوزير الداخلية سبق أن دعت إلى التقشف، خاصة في الشق المتعلق باللجوء إلى مكاتب الدراسات.
ورجحت مصادر “نيشان” أن تكون الكلفة المالية لسند الطلب وراء امتناع الخازن عن تمرير “البوند كوموند”، وهو القرار الذي لم يحرج العمدة فقط، بل جعل عدداً من السماسرة الحزبيين الذين تحركوا مباشرة في إعلان التوظيفات في ورطة حقيقية بعد تقديم وعود لبعض الأشخاص بتسهيل حصولهم على الوظائف المعلنة مقابل مبالغ مالية.







