تخطط شركة “أيا غولد آند سيلفر” الكندية لتنفيذ برنامج استثماري جديد في المغرب تصل قيمته إلى نحو 500 مليون دولار، يمتد إلى غاية سنة 2030، بهدف تعزيز إنتاج الفضة وإطلاق نشاطها في مجال استخراج الذهب لأول مرة، وفق ما أورده موقع “الشرق” نقلاً عن تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة بنوا لاسال.
وتُعد الشركة من أبرز الفاعلين الأجانب في قطاع التعدين بالمملكة، حيث تركز استثماراتها بشكل رئيسي على الفضة من خلال منجم “زكوندر” الواقع في منطقة الأطلس الصغير، إضافة إلى مشروع “بومدين” بشرق المغرب الذي لا يزال في مرحلة الدراسات التقنية والجدوى، مع امتلاكها لحصة أغلبية فيه إلى جانب “المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن”.
وبحسب المعطيات ذاتها، فقد استقر إنتاج الشركة عند حوالي 5 ملايين أونصة من الفضة خلال السنة الماضية، بينما تتوقع رفع هذا الرقم إلى ما بين 6.2 و6.8 ملايين أونصة خلال سنة 2026، في إطار خطتها التوسعية داخل السوق المغربية.
وسجلت الشركة أداءً مالياً قوياً خلال الربع الأول من السنة الجارية، إذ ارتفعت الإيرادات بشكل لافت لتبلغ 117 مليون دولار، مدعومة بارتفاع أسعار الفضة، في حين قفز صافي الأرباح إلى 49 مليون دولار مقارنة بـ7 ملايين دولار فقط خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتشير البيانات إلى أن الشركة ضخت إلى حدود الساعة حوالي 400 مليون دولار في مشاريعها بالمغرب، مع خطط لمواصلة الاستثمار من أجل رفع الإنتاج والبدء في استخراج الذهب بحلول سنة 2029، مع تركيز استراتيجي واضح على السوق المغربية باعتبارها محور نشاطها الأساسي.
كما تبيع الشركة كامل إنتاجها عبر مصفاة في سويسرا دون عقود طويلة الأجل، ما يجعل نتائجها المالية مرتبطة مباشرة بتقلبات أسعار الفضة في الأسواق العالمية.
وفي سياق توسعها، تدرس “أيا غولد آند سيلفر” إمكانية إدراج مزدوج في بورصة الدار البيضاء، بعد إدراجها مؤخراً في بورصة ناسداك، بهدف توسيع قاعدة المستثمرين وتعزيز حضورها في الأسواق المالية.







