أدانت محكمة إسبانية مُهربا بثلاث سنوات حبسا نافذاً، بعد ضبطه وهو يحاول إدخال كمية من مخدر الحشيش إلى داخل سجن بمدينة سبتة المحتلة، في واقعة تعكس استمرار محاولات تهريب الممنوعات إلى المؤسسات السجنية.
وحسب معطيات القضية، فقد تم توقيف المعني بالأمر وبحوزته 77 غراماً من الحشيش، عمد إلى إخفائها داخل سبعة أقلام تلوين، وضعها بدوره داخل نعل حذائه الرياضي في محاولة للتمويه وتفادي المراقبة الأمنية. السجين اعترف بالمنسوب إليه خلال جلسة عن بُعد، حيث قبل بالحكم الصادر في حقه، بعدما كانت النيابة العامة قد التمست عقوبة أشد تصل إلى أربع سنوات سجناً، قبل أن يتم تخفيضها في إطار اتفاق بين الأطراف.
وقضت المحكمة، إلى جانب العقوبة الحبسية، بتغريم المتهم مبلغاً مالياً، مع تكييف الأفعال في إطار جريمة المساس بالصحة العامة، نظراً لنية ترويج المخدرات داخل السجن.
وساهمت سوابق المعني بالأمر في تشديد العقوبة، رغم أن الكمية المحجوزة تقل عن 100 غرام، ما يعكس تشدد القضاء الإسباني في قضايا الاتجار بالمخدرات، خاصة داخل المؤسسات السجنية.







