في ليلة تاريخية بالعاصمة المجرية بودابست، نجح باريس سان جيرمان في تكريس هيمنته على القارة العجوز، محققاً لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، بعد تفوقه على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح (4-3)، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). بهذا الفوز، انضم رفاق أشرف حكيمي إلى النادي الصفوة للفرق التي حافظت على تاجها الأوروبي موسمين متتاليين.
لم تكن المهمة سهلة لكتيبة لويس إنريكي، حيث باغت “الغانرز” الفريق الباريسي بهدف مبكر في الدقيقة السادسة عن طريق كاي هافيرتز. وفي الوقت الذي فرض فيه أرسنال ضغطاً عالياً، كان أشرف حكيمي صمام الأمان في الرواق الأيمن، حيث واجه شراسة هجومية من تروسار وإيزي، لكنه نجح بذكائه التكتيكي في الحد من خطورتهم، مما سمح للفريق بامتصاص الصدمة والبحث عن العودة.
بعد شوط أول عانى فيه الثلاثي دوي، ديمبيلي، وكفاراتسخيليا من الرقابة اللصيقة، جاء الفرج في الدقيقة 65.
وبفضل تحركات حكيمي الذي ساهم في فتح المساحات لزملائه، نجح “كفارا” في اصطياد ضربة جزاء انبرى لها “البالون دور” عثمان ديمبيلي بنجاح، معلناً تعادل الفريقين.
ورغم خروج ديمبيلي مصاباً قبل الأشواط الإضافية، استمر حكيمي في تقديم أدوار مركبة، حيث تحول في الدقائق الأخيرة إلى مساند هجومي حقيقي، وكاد الفريق أن يحسم اللقاء قبل ركلات الترجيح لولا اصطدام كرة كفاراتسخيليا بالقائم في الدقيقة 77.
وبهذه النتيجة، أثبت باريس سان جيرمان أنه “ملك” ركلات الترجيح في موسم 2026، حيث حقق لقبه الرابع هذا الموسم بهذه الطريقة (بعد السوبر الأوروبي، كأس الإنتركونتيننتال، وكأس الأبطال). وفي ركلات الترجيح ببودابست، ورغم الضغط الرهيب، حافظ لاعبو باريس على هدوئهم، بينما أضاع لاعبو أرسنال (إيزي وغابرييل) كراتهم خارج المرمى، ليعلن الحكم الألماني دانيال سيبرت نهاية الملحمة بتتويج باريسي خالص.
وبهذا التتويج، يرفع أشرف حكيمي رصيده من الألقاب القارية إلى مستويات غير مسبوقة للاعب عربي ومغربي، مؤكداً أنه قطعة لا تمس في تشكيل إنريكي.
حكيمي وباريس يدخلان التاريخ.. ويحتفظان باللقب الأوروبي في ليلة حبست الأنفاس

شاركها.
فيسبوك
تويتر
البريد الإلكتروني
تيلقرام
واتساب
نسخ الرابط






