وقع محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة التواصل، قرارا يقضي بفتح باب الترشيح لشغل منصب مدير الشباب بالوزارة، وذلك بعد مغادرة زميلته كنزة أبو رمان وتعيينها في منصب مديرة لمديرية تنظيم الحياة المدرسية والأنشطة الموازية والتوجيه المدرسي والمهني بوزارة التربية الوطنية.
كنزة أبو رمان كانت عضوة في جمعية “رابطة الشباب الديمقراطيين المغاربة” التي كان بنسعيد رئيسا لها. وقد أثار تعيينها في منصب مديرة الشباب في شهر ماي 2023 الكثير من الجدل، خاصة بعد الشروط التي اعتبرت أنها صممت على المقاس. وقد نفى آنذاك محيط بنسعيد هذه التأويلات.
لكن بعد مرور حوالي 3 سنوات، وعلى بعد أشهر قليلة من الانتخابات، قامت كنزة أبو رمان بتغيير الموقع بالانتقال نحو وزارة جديدة، وهو ما أثار علامات استفهام حول خلفية ذلك، خاصة أن هذه الخطوة غير مألوفة بالنسبة للمدراء المركزيين، حيث لم تستكمل مدة 4 سنوات التي يفترض أن تقضيها كمديرة للشباب.
وهذا يعني أن كنزة ابو رمان قدمت استقالتها من المنصب السابق حتى تتمكن من تقلد المنصب الجديد.
وفي المقابل، لم يكشف القرار الذي وقعه بنسعيد عن وجود خياطة على المقاس بشكل “مفضوح” كما وقع في مناصب سابقة، باستثناء اشتراطه الإجازة في الحد الأدنى وتجربة تتراوح بين 5 و10 سنوات حسب الدبلوم المحصل عليه.
بنسعيد يبحث عن مدير جديد للشباب بعد مغادرة “زميلته” للمنصب







