في خرجة سيكون لها ما بعدها داخل الأغلبية، ولاسيما بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، خرج محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بتصريحات يحاول فيها ربط ما وقع في عيد الأضحى بمشاكل التجارة الداخلية، وهو قطاع يقوده حزب الاستقلال.
شوكي اعتبر، خلال حلوله ضيفا على القناة الثانية، أن عددا من القطاعات شهدت تقدما مهما خلال السنوات الأخيرة، غير أن بعضها لا يزال يواجه تحديات مرتبطة بطبيعة الإصلاحات المطلوبة وتشعب المتدخلين فيها، مشيرا على وجه الخصوص إلى قطاع التجارة الداخلية باعتباره من الأوراش التي تستدعي مواصلة التحديث والتأهيل.
وقال شوكي: “لن نقبل بشجع المضاربين ويجب أن تكون الأمور مضبوطة، وأن يكون التجار مسجلين ولديهم بطائق”، مشيرا إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار “مامربعش يديه”، ويشتغل حاليا على إعداد إصلاح مهيكل للتجارة الداخلية لمجموع المواد الاستهلاكية وليس للأضحية فقط.
ويعتبر إعلان شوكي لهذا الإصلاح بمثابة رد على نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، الذي سبق أن أعلن بأن الأخير مستعد لإنشاء شركات لتوزيع المواد الأساسية للقضاء على المضاربات والتلاعب بالقوت اليومي للمواطنات والمواطنين، وذلك في سياق حديثه عن ظاهرة “الفراقشية”.







