في خطوة تعيد إلى الأذهان الإجراءات الاحترازية التي اتخذها المغرب عام 2015، قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلغاء مجموعة من المباريات الودية الدولية التي كانت مقررة على الملاعب الوطنية خلال فترة التوقف الدولي لشهر يونيو الجاري، وذلك في إطار تدابير وقائية اتخذت لمواجهة المخاوف الصحية المرتبطة بانتشار فيروس “إيبولا” في بعض الدول الإفريقية.
ويأتي هذا القرار امتدادا للمقاربة المغربية، كما حدث قبل نحو عقد من الزمن عندما دعا المغرب إلى تأجيل نهائيات كأس الأمم الإفريقية تجنباً لمخاطر الوباء نفسه.
وفي هذا السياق، شمل قرار الإلغاء عدداً من المواجهات الكروية التي كانت مدرجة في جدول التوقف الدولي، من بينها لقاء تنزانيا وأوغندا المقرر في الخامس من يونيو، ومباراة جزر القمر ورواندا في السادس من الشهر ذاته، بالإضافة إلى مواجهة أوغندا ومدغشقر في الثامن من يونيو، ولقاء تنزانيا ورواندا في التاسع من يونيو.
وفي المقابل، اختارت الجامعة الملكية المغربية الإبقاء على برمجة بعض اللقاءات الأخرى، مثل مواجهة بوروندي وغينيا الاستوائية في الرابع من يونيو، ومباراة جزر القمر وغينيا الاستوائية في التاسع من الشهر نفسه، مع الإبقاء على حالة الاستنفار والتنسيق المستمر مع الجهات الصحية المختصة لتقييم الموقف لحظة بلحظة.
صحافية متدربة







