أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء الستار على ملف المعتقلين المرتبطين بالاحتجاجات المنسوبة لما يعرف بـ”حركة جيل زد 212″ بالطريق السيار، بعدما أصدرت في ساعة متأخرة من ليلة الخميس أحكامها في حق المتابعين في هذه القضية.
وقضت الهيئة القضائية بسنة واحدة حبسا موقوف التنفيذ في حق ثلاثة متهمين كانوا يتابعون في حالة سراح، فيما حكمت على 13 متهما بثمانية أشهر حبسا نافذا، وهي مدة استوفوها خلال فترة الاعتقال الاحتياطي، ما يفتح الباب أمام مغادرتهم المؤسسة السجنية.
كما أصدرت المحكمة أحكاما بالحبس النافذ لمدة تسعة أشهر في حق متهمين اثنين، على أن يغادرا السجن بعد استكمال المدة المتبقية من العقوبة، والتي لا تتجاوز أسبوعين.
وخلفت الأحكام القضائية ارتياحا في أوساط أسر وأقارب المتابعين في هذا الملف، خاصة بعد تأكد الإفراج عن غالبية المعتقلين المودعين بالسجن المحلي عين السبع “عكاشة”، حيث توجه عدد من أفراد عائلاتهم إلى محيط المؤسسة السجنية في انتظار خروجهم.
ويتابع في هذه القضية 18 شابا جرى توقيفهم على خلفية الاحتجاجات التي شهدها الطريق السيار بمدينة الدار البيضاء في إطار الدعوات الاحتجاجية التي أطلقتها مجموعة تطلق على نفسها اسم “جيل زد 212”.
وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد قرر متابعة المعنيين بالأمر في حالة اعتقال، على خلفية تهم تتعلق بعرقلة حركة السير وتعطيل المرور، بينما وُجهت إلى بعضهم تهم إضافية من بينها استهلاك المخدرات.
وتعود وقائع الملف إلى أواخر شهر شتنبر الماضي، عندما أوقفت مصالح الفرقة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، 21 شابا إثر مشاركتهم في احتجاجات ليلية بالطريق السيار بالعاصمة الاقتصادية.







